إسماعيل بن القاسم القالي

31

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

أي : يكفيك الشّبع والرّيّ . وفناؤه رحب ؛ أي : واسع ، ويقال : فناء الدار وثناؤها ، والسّناء من الشّرف ممدود ومن الضّوء مقصور . والمصمّم من الرجال : الذي يمضي في الأمور لا يردّ عزمه شيء ، والمصمّم من السيوف : الذي يمضي في الضّرائب لا يحبسه شيء . وأيسار جمع يسر ، وهو الذي يدخل مع القوم في القداح ، وهو مدح ، وقال الشاعر : [ الوافر ] وراحلة نحرت لشرب صدق * وما ناديت أيسار الجزور [ 45 ] [ البرم ] : والبرم : الذي لا يدخل مع القوم في الميسر ، وهو ذم وجمعه أبرام ، قال متمّ : [ الطويل ] ولا برم تهدي النّساء لعرسه * إذا القشع من برد الشّتاء تقعقعا ويقال : كان رجل برما فجاء إلى امرأته وهي تأكل لحما فجعل يأكل بضعتين بضعتين ، فقالت له امرأته : « أبرما قرونا » فأرسلتها مثلا . وقال أبو زيد : الكميّ : الجريء المقدم كان عليه سلاح أو لم يكن . وقال غيره : الذي يكمي شجاعته في نفسه ، أي : يسترها . وقال ابن الأعرابيّ : الكميّ : الشجاع ، وسمي كميا ؛ لأنه يتكمّى الأقران لا يكعّ ولا يجبن عن قرنه ؛ أي : يقصد ، وكلّ ما اعتمدته فقد تكمّيته ، وأنشد : [ الرجز ] بل لو شهدت الناس إذ تكمّوا * بقدر حمّ لهم وحمّوا وغمّة لو لم تفرّج غمّوا [ 46 ] [ معنى حليلة الرجل ، وأسماء الزوجة ] : وحليلة الرجل : امرأته ، وحليلته أيضا : جارته التي تحالّه وتنزل معه ، قال الشاعر : [ الوافر ] ولست بأطلس الثّوبين يصبي * حليلته إذا هجع النّيام وعرس الرجل : امرأته أيضا ، قال امرؤ القيس : [ الطويل ] كذبت لقد أصبي على المرء عرسه * وأمنع عرسي أن يزنّ بها الخالي وهو أيضا عرسها وهي حنّته ، قال كثيّر : [ الطويل ] فقلت لها بل أنت حنّة حوقل * جرى بالفرى بيني وبينك طابن والفرى : جمع فرية ، وقال الشاعر « 1 » : [ المنسرح ] ما أنت بالحنّة الودود ولا * عندك خير يرجى لملتمس وهي طلّته أيضا ، قال الشاعر : [ الطويل ] وإنّ امرأ في الناس كنت ابن أمّه * تبدّل منّي طلّة لغبين دعتك إلى هجري فطاوعت أمرها * فنفسك لا نفسي بذاك تهين

--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 8 ] .